الباحث القرآني

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ﴾ أي: يجدون اسمه مكتوبا أو ذِكْرَه. ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ فكل خبيث عند العرب فهو مُحَرَّم. ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾ أي: الثِّقل الذي كان بنو إسرائيل أُلزِمُوه. وكذلك ﴿وَالأَغْلالَ﴾ هي الفرائض المانعة لهم مِنْ أشياء رُخِّصَ فيها لأمة محمد صلى الله عليه وعلى آله [[راجع تفسير الطبري ٩/٥٨.]] . ﴿وَعَزَّرُوهُ﴾ عظّموه. (الأَسْبَاطُ) : القبائل. واحدها سبط.