الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
﴿لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ﴾ [أي ليس لهم عمل صالح تفتح لهم به أبواب السماء] ويقال: لا تفتح لأرواحهم أبواب السماء [[راجع اختلاف أهل التأويل في ذلك في تفسير الطبري ٨/١٢٨-١٢٩.]] إذا ماتوا. ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ﴾ أي يدخل البعير. ﴿فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ أي: في ثقب الإبرة [[في تفسير الطبري ٨/١٣٠ "وأما الخياط: فإنه المخيط، وهي الإبرة، قيل لها: خياط ومخيط، كما قيل: قناع ومقنع وإزار ومئزر، ولحاف وملحف".]] . وهذا كما يقال: لا يكون ذاك حتى يشيب الغراب. وحتى يَبْيَضَّ القارُ.