الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
﴿بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ كأنها تبشر. ورحمته ها هنا: المطر، سماه رحمة: لأنه كان برحمته. ومن قرأها (نُشُرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) أراد جمع نَشُور ونَشْرُ الشيء ما تفرق منه. يقال: اللهم اضمم إلي نشري. أي ما تفرق من أمري. ﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا﴾ أي حملت. ومنه يقال: ما أستقِلُّ به.