الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا
و(وُدٌّ) [[بضم الواو كما في الأصل. وهي قراءة نافع على ما في القرطبي ١٨/ ٣٠٩ واللسان ٤/٤٦٩. ورويت أيضا عن شيبة وأبي جعفر على ما في البحر ٨/ ٣٤٢.]] صنم. ومنه كانت تسمِّي العربُ عبدَ وُدٍّ. وكذلك: (يَغُوثَ) ومنه سمي: عبدُ يغوثَ. و(سُوَاع) و(يَعُوقُ) و(نَسْر) كلها: أصنام كانت لقوم نوح عليه السلام، ثم صارت في قبائل العرب [[راجع فيما تقدم كله: الطبري ١٨/ ٦٢، والدر ٦/ ٢٦٩، والكشاف ٢/ ٤٩٢، والفخر ٨/ ٢٣١-٢٣٢، والبحر ٨/ ٣٤١-٣٤٢، والشوكاني ٥/ ٢٩٢، والقرطبي ١٨/ ٣٠٧-٣١٠، واللسان ٢/٤٨٠ و ٧/٦٠-٦١ و ١٠/٣٤ و ١٢/١٥٤ أيضا.]] . ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ﴾ أي من خطيئاتهم؛ و "ما" زائدة.