الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا
﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ يقال: طريقةُ الكفر. ﴿لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ و "الغدق": الكثير. وهذا مِثلُ "لَزِدناهم في أموالهم ومواشيهم". ومثلُه: ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً﴾ [[سورة الزخرف ٣٣، وقد تقدم ص ٣٩٧ آية ٣٣ من سورة الزخرف.]] أي كَفَرَةً كلُّهم. هذا بمعنى قول الفراء [[هذا الرأي روي عن الكلبي والضحاك وأبي مجلز والربيع بن أنس وزيد بن أسلم وغيرهم. على ما في القرطبي ١٩/ ١٧-١٨، والشوكاني ٥/ ٢٩٩، والبحر ٨/ ٣٥٢، والطبري ٢٩/ ٧٢-٧٣. وذكر في الفخر ٨/ ٢٤٣. كما ذكر مختصرا في المشكل ٣٣٥.]] . وقال غيره: "وأن لو استقاموا على الهُدَى جميعا: لأَوْسَعْنا عليهم" [[ذكر نحوه في المشكل ٣٣٤، وروي عن ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة وابن جبير. وهو اختيار الطبري ٢٩/ ٧١. وذكر في الفخر والقرطبي أيضا. وانظر الدر ٦/ ٢٧٤.]] .