الباحث القرآني

﴿لِيَعْلَمَ﴾ محمد أن الرسل قد بلَّغتْ عن الله عز وجل، وأن الله حفظها ودَفَعَ عنها، وأحاط بما لَدَيها [[هذا قول قتادة والكلبي على ما في القرطبي ١٩/ ٢٩، والفخر ٨/ ٢٤٩، والبحر ٨/ ٣٥٧، والشوكاني ٥/ ٢٠٣ وهو اختيار الطبري ٢٩/ ٧٨.]] . ويقال: ليعلم محمد أن الملائكة -يريد جبريلَ- قد بلَّغ رسالاتِ ربه [[هذا قول ابن عباس وابن جبير ببعض اختلاف. على ما في القرطبي والبحر والطبري ٢٩/ ٧٧ والشوكاني. وذكره الفخر. وانظر المشكل ٣٣٦.]] . ويُقرأ: (لِتَعْلَمَ) بالتاء. [[كذا بالأصل والقرطين ٢/١٨٧. ولم نعثر على هذه القراءة. ولكن عثرنا على قراءة أخرى لابن عباس ومجاهد وحميد ويعقوب: بضم الياء. ولعل الأصل: "ليعلم بضم الياء". ويؤيد ذلك أن القرطبي والشوكاني نقلا عن ابن قتيبة أنه قال: "ليعلم الجن أن الرسل قد بلغوا ما أنزل عليهم، ولم يكونوا هم المبلغين باستراق السمع عليهم".]] يريد: لتعلم الجنُّ أن الرسل قد بلَّغتْ [عن] إلهِهم بما وَدُّوا [[بالأصل: "لما ردوا". وهو تصحيف. وفي القرطين: "بما رجوا".]] من استراق السمع.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.