الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا
﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ أي منشقٌّ فيه [[لشدته كما قال القرطبي ١٩/ ٤٩. وهو تقدير الفراء على ما في الفخر ٨/ ٢٥٨. وذكرت "السماء": لأن العرب تذكرها وتؤنثها. كما قال الطبري ٢٩/ ٨٧.]] . ﴿فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا﴾ أي طريقًا ووجهةً.