الباحث القرآني

إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا
﴿يَوْمًا عَبُوسًا﴾ أي يومًا تَعْبِسُ فيه الوجوهُ. فجعل عبوسًا من صفة اليوم؛ كما قال: (في يومٍ عاصفٍ) [[سورة إبراهيم ١٨، وانظر ما تقدم ٢٣٢، والقرطبي ١٩/ ١٣٣، والفخر ٨/ ٢٩٧-٢٩٨.]] ؛ أراد: عاصف الريح. و(الْقَمْطَرِيرُ) الصَّعب الشديد. [يقال] : يوم قَمْطَرِيرٌ وقُمَاطِرُ [[هذا قد ورد بالأصل بعد كلمة الوجه الآتية وهو إنما ذكر لتأييد الرأي المختار لابن قتيبة والفراء وأبي عبيدة والمبرد والكلبي؛ على ما في الفخر. فرأينا أن المناسب تقديمه وإضافة ما يوضحه. والرأي الآتي للزجاج، ونسبه القرطبي ١٩/ ١٣٤ لمجاهد وأبي عبيدة أيضا. فراجع أيضا اللسان ٦/٤٢٩، والطبري ٢٩/ ١٣١، والبحر ٨/ ٣٩٢.]] ؛ [إذا كان صعبًا شديدًا أشدَّ ما يكون من الأيام، وأطولَه في البلاء] . ويُقال: المُعبِّسُ الوجه.