الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ
﴿أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ أي إلى أول أمرِنا. يقال: رجع فلان في حافرته، وعلى حافرته. أي رجع من حيث جاء [[كما قال قتادة على ما في القرطبي ١٩/ ١٩٤. وذكره الطبري ٣٠/ ٢٢.]] . وأرادوا: ﴿أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً﴾ نُرَدُّ أحياءً [[كما في المشكل ١٧٣. وانظر البحر ٨/ ٤٢١. وفي القرطين ٢/٢٠٢: ".. ناخرة.." وهي قراءة عمر وابنه عبد الله وحمزة والكسائي وغيرهم. على ما في القرطبي ١٩/ ١٩٥، والبحر ٨/ ٤٢٠، والفخر ٨/ ٣٤٤ وانظر الطبري ٣٠/ ٢٣.]] ؟! كما قال الشاعر: أَحَافِرَةً على صَلَعٍ وَشَيْبٍ ... مَعَاذَ اللَّهِ من سَفَهٍ وَعَارِ؟! [[البيت غير منسوب: في القرطبي، والكشاف ٢/٥٢١ (أو شواهده ٦٩) ، والبحر ٨/ ٤١٧، والشوكاني ٥/ ٣٦٣، واللسان ٦/٢٨٢. وفي الطبري ٣٠/ ٢٢ بلفظ: ".. سفه وطيش" وقد أنشده ابن الأعرابي.]] أي [أ] أرجع إلى أول أمري -أي في حداثتي- بعد الصلع والشيب؟!