الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
﴿وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾ أي يقبل كل ما قيل له. ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ أي يقبل منكم ما تقولون له خيرًا لكم إن كان ذاك كما تقولون ولكنه ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي يصدِّق الله ويصدق المؤمنين [[في تفسير الطبري ١٠/١١٧ " ... ويصدق المؤمنين لا الكافرين ولا المنافقين. وهذا تكذيب من الله للمنافقين الذين قالوا: محمد أذن".]] .