الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
[ ﴿الْمُعَذِّرُونَ﴾ هم] الذين لا يجدُّون إنما يَعْرِضُونَ ما لا يريدون أن يفعلوه [[انظر مجاز القرآن ١/٢٦٧ وإلى ذلك يشير الطبري بقوله ١٠/١٤٤ "وقد كان بعضهم يقول: إنما جاءوا معذرين غير جادين يعرضون ما لا يريدون فعله. فمن وجهه إلى هذا التأويل فلا كلفة في ذلك. غير أني لا أعلم أحدا من أهل العلم بتأويل القرآن وجه تأويله إلى ذلك، فاستحبوا القول به" وانظر معاني القرآن للفراء ١/٤٤٧-٤٤٨.]] . يقال: عذَّرت في الأمر إذا قصّرت وأعْذَرت حذّرت. ويقال: المعذِّرون هم الْمُعْتَذِرُون. أدغمت التاء في الذال. ومن قرأ "الْمُعْذِرُون" [[في تفسير الطبري ١٠/١٤٤ عن الضحاك "وكان ابن عباس يقرأ (وجاء المعذرون) مخففة، ويقول: هم أهل العذر".]] . فإنه من أَعْذَرت في الأمر.