الباحث القرآني

الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ
﴿أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ أثقله حتى سُمع نَقِيضُه، أي صوتُه [[ذكره القرطبي ٢٠/ ١٠٥-١٠٦. ثم قال: "وأهل اللغة يقولون: أنقض الحمل ظهر الناقة؛ إذا سمعت له صريرا من شدة الحمل". وانظر البحر ٨/٤٨٨. وهذا رأي مجاهد وقتادة وابن زيد؛ على ما في الطبري ٣٠/١٥٠، واللسان ٩/١١١-١١٢، والفخر ٨/٤٥٦. وانظر رد ابن منظور عليه: لقوته وجودته.]] وهذا مَثَلٌ.