الباحث القرآني

﴿بِسْمِ اللهِ﴾، أي: متبركًا باسم مسمى لهذا اللفظ الجامع لجميع صفات الكمال أقرأ أو مستعينًا به كما في: كتبت بالقلم، ﴿الرَّحْمَنِ﴾: الموصوف بصفة إرادة الخير لجميع الخلائق ولا يطلق إلا على الله تعالى، ﴿الرَّحِيمِ﴾: بالمؤمنين ويطلق على غيره، ﴿الحَمْدُ﴾، ثناء على مستحسن اختياري نفسه أو أثره تعظيمًا لمن قام به، ﴿للهِ﴾، أي: حقيقته مختصة به، ﴿رَبّ﴾: مالك، ﴿العالَمينَ﴾، المخلوقات بأسرها أو الجن والإنس أو هما والملك، ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾، كرر تعليلًا بأنه الحقيق بالحمد، ﴿مالك﴾، بالألف ودونه من المِلْك والمُلْك، ﴿يَوْمِ الدينِ﴾: يوم الجزاء متفرد بالحكمَ، ﴿إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، نخصك بأقصى غاية التذلل وطلب المعونة لما أثنى عليه كأنه حضر بين يديه فخاطبه وهو إخبار من جميع العباد الذين هو فرد منهم أدرج عبادته في عبادتهم لعلها تقبل ببركتها أو المراد الحاضرون لاسيما إن كان في جماعة وقيل: النون للتعظيم فإنه إذا كان في العبادة فجاهه عريض، ﴿اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ﴾: ثبتنا على الطريق الحق وهو دين الله أو الإسلام، ﴿صِراطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، من الأنبياء والملائكة والصديقين والشهداء والصالحين أو قوم موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام قبل تغيير دينهم أو آل محمد ﷺ وأصحابه وهو بدل الكل، ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾، صراط غير الذين أردت العقوبة عليهم أو المراد منهم اليهود، ﴿ولاَ الضّالِّينَ﴾: الذين عدلوا عن الطريق والمراد منهم النصارى وقيل المراد من الأول الفساق ومن الثاني الكفار. يستحب لمن قرأها أن يقول بعدها بسكتة ”آمين“ أي: استجب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب