الباحث القرآني

﴿ألَمْ تَرَ﴾ يا محمد، جعل مشاهدة آثارها وسماع أخبارها بمنزلة الرؤية ﴿كَيْفَ فَعَلَ﴾ نصب كيف بفعل ﴿رَبُّكَ بِأصْحابِ الفِيلِ ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ﴾ في تخريب الكعبة ﴿في تَضْلِيلٍ﴾: في تضييع ﴿وأرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ﴾: جماعات جمع إبالة، وهي الحزمة الكبيرة ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾: من طين متحجر، معرّب سنككل ﴿فَجَعَلَهم كَعَصْفٍ﴾: َ ورق زرع ﴿مَأْكُولٍ﴾: أكلته الدواب وراثَتْهُ، أو وقع فيه الإكال، وهو أن يأكله الدود، وقصته أن ملك اليمن أبرهة بنى كنيسة، وأراد صرف الحج إليها، فقصدها بعض قريش، وأحدث فيها، فلما رأى السدنة ذلك الحدث، أخبروا الملك بأن ليس هذا إلا من قريش غضبًا لبيتهم، فتوجه الملك لتخريب الكعبة انتقامًا، ومعه فيل عظيم اسمه محمود، وقيل: معه فيلة أخرى، فلما وصلوا قرب مكة تهيئوا للدخول، أرسل الله طيرًا من البحر، أمثال الخطاطيف مع كل في منقاره ورجليه ثلاثة أحجار، أصغر من حمصة، فرمتهم، فإن وقع الحجر على رأس رجل خرج من دبره، فهلكوا على بكرة أبيهم. والحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب