الباحث القرآني

﴿إنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ﴾، هذا بيان فصل خصومة المؤمن، ﴿يُحَلَّوْنَ﴾، من حليته إذا جعلت له حليّا، ﴿فِيها مِن أساوِرَ﴾، جمع سوار، ﴿مِن ذَهَبٍ﴾، بيان لأساور، ﴿ولؤْلُؤًا﴾ بالجر والنصب عطف على لفظ أساور ومحلها أو تقديره ويؤتون لؤلؤا، ﴿ولِباسُهم فِيها حَرِيرٌ﴾: في مقابلة ثياب أهل النار، ﴿وهُدُوا إلى الطَّيِّبِ مِنَ القَوْلِ﴾: هدوا إلى مكان لا يسمعون فيه إلا الكلام الطيب وهو سلام الملائكة وتهنئتهم في مقابلة وذوقوا عذاب الحريق، ﴿وهُدُوا إلى صِراطِ الحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة، وعن بعض الكلام الطيب القرآن، أو كَلمة التوحيد في الدنيا، أو قولهم في الجنة: الحمد لله الذي صدقنا وعده، وصراط الحمِيد: الإسلام، ﴿إن الذِينَ كَفَرُوا﴾: في ماضي الزمان، ﴿ويَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾: يوما فيومًا، ﴿والمَسْجِدِ الحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنّاسِ﴾: لمناسكهم كلهم، ﴿سَواءً العاكِفُ﴾: المقيم، ﴿فِيهِ والبادِ﴾: الطارئ، من قرأ برفع سواء فهو خبر مقدم، والجملة ثاني مفعولي جعلناه إن جعلته للناس حالًا وإن جعلت ثاني مفعوليه فهي حال، ومن قرأ بنصبه فثاني مفعوليه أو حال بمعنى مستويا والعاكف مرتفع به، ﴿ومَن يُرِدْ فِيهِ يِإلْحادٍ﴾: ميل عن القصد ومفعول يرد متروك ليتناول كل متناول، والباء للحال أو فيه تضمين معنى الهم، وقيل الباء زائدة، ﴿بِظُلْم﴾: بعمدٍ حال أو بدل فالمراد بالإلحاد كل كبيرة أو الشرك، وعند بعض أن من عزم سيئة بمكة أذاقه الله العذاب الأليم، وإن لم يفعلها وهذا من خصوصيات مكة، ﴿نُذِقْهُ مِن عَذابٍ ألِيمٍ﴾، جواب لمن وخبر إن مقدر أي: نذيقه من عذاب أليم وحذف لدلالة جواب الشرط عليه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب