الباحث القرآني

﴿أتَأتونَ الذُّكرانَ مِنَ العالَمينَ﴾ أي: أتأتون من بين العالمين الذكران يعني إنكم مختصون بتلك الفاحشة لا يشارككم شيء، أو أتأتون الذكران من بين أولاد آدم مع غلبة الإناث الموضوع له ﴿وتَذَرونَ ما خَلَقَ لَكمْ ربكُم مِّن أرواجِكُم﴾ ﴿من﴾ بيان ﴿لما﴾ ﴿بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ﴾ مفرطون في المعصية، حيث تختصون بفاحشة لا تشارككم بهيمة ﴿قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ﴾ عما تنازعنا فيه ﴿يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ المُخْرَجِينَ﴾ من أرضنا ﴿قالَ إنِّي لِعَمَلِكم مِنَ القالِينَ﴾ من المبغضين غاية البغض ﴿رَبِّ نَجِّنِي وأهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ من وباله ﴿فَنَجَّيْناهُ وأهْلَهُ﴾ أهل بيته ومن تبعه ﴿أجْمَعِينَ﴾ بأن أخرجناهم من بينهم حين حلول العذاب ﴿إلّا عَجُوزًا في الغابِرِينَ﴾ أي: موصوفة بكونها في الباقين في العذاب هي امرأة لوط خرجت معهم، وهم مأمورون بأن لا يلتفتوا إلى القرية إذا سمعوا صيحة العذاب وهى التفتت لأنها كانت تحبهم راضية بعملهم، فأهلكها الله بحجارة من السماء، أو هي ما خرجت معهم ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا﴾ أهلكنا ﴿الآخَرِينَ وأمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَرًا﴾ قلب الله ديارهم، وحين التقليب أمطر عليهم الحجارة، أو إمطار الحجارة على مسافريهم ﴿فَساءَ مَطَرُ المُنْذَرِينَ﴾ مطرهم، ولام المنذرين للجنس، لأنه يجب أن يكون فاعل المدح والذم جنسًا، أو مضافًا إليه ليكون فيه إبهام، ويكون المخصوص بالمدح أو الذم تفسيره ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً وما كانَ أكْثَرُهم مُؤْمِنِينَ وإنَّ رَبَّكَ لَهو العَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب