الباحث القرآني

﴿اللهُ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾، بعد الإعادة للجزاء، ﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُبْلِسُ﴾: يسكت أيسًا من كل خير، ﴿المجرِمُونَ﴾: الكاملون في الجرم، ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهم مِن شُرَكائِهِمْ﴾: ممن أشركوا بالله، ﴿شُفَعاءُ وكانُوا﴾: فى الآخرة، ﴿بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ﴾: يكفرون بهم بعد اليأس من شفاعتهم، ﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يَوْمَئِذٍ﴾، تأكيد ليوم تقوم الساعة، ﴿يَتَفَرَّقُونَ﴾، أي: المؤمنون والكافرون تفرقًا لا اجتماع بعده، ﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَهم في رَوْضَةٍ﴾ هي أرض ذات نبات وماء، ﴿يُحْبَرُونَ﴾: يسرون سرورًا تهلل له وجوههم، ﴿وأمّا الَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا ولِقاءِ الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ في العَذابِ مُحْضَرُونَ﴾ لا يغيبون عنه أبدًا وهذا تفصيل لتفرقهم، ﴿فَسُبْحانَ اللهِ﴾، تنزيه منه تعالى لنفسه الأقدس وإرشاد لعباده إلى تسبيحه وتحميده فى هذه الأوقات المتعاقبة الدالة على كمال قدرته وعظيم سلطانه، ﴿حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ ولَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأرْضِ﴾، أي: هو المحمود فيهما وعلى أهلهما أن يحمدوه، ﴿وعَشِيًّا﴾ عطف على حين تمسون، وله الحمد إلخ، اعتراض مناسب للتسبيح، ﴿وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ الظهيرة وسط النهار وفي الحديث ”من قال حين يصبح فسبحان الله حين تمسون ﴿الآية﴾ أدرك ما فاته في يومه، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته“، وعن ابن عباس الآية جامعة للصلوات الخمس حين تمسون المغرب، والعشاء وعشيا العصر والباقي ظاهر، ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ﴾: كالإنسان من النطفة، والنطفة منه، ﴿ويُحْيِ الأرْضَ﴾: بإخراج النبات، ﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾؛ يبسها، ﴿وكَذَلِكَ﴾: مثل ذلك الإخراج، ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب