الباحث القرآني

﴿وهُوَ الَّذِي أنشَأ﴾: أبدع، ﴿جَنّاتٍ﴾: بساتين من الكروم، ﴿مَعْرُوشاتٍ﴾: مرفوعات على ما يحملها، ﴿وغير معروشات﴾ قيل: الأول ما غرسه الناس، والثاني ما نبت في البراري، ﴿والنخل والزرع مختلفًا أكله﴾ أي: أكل كل واحد منهما يعني ثمره في الكيفية، والهيئة و ﴿مختلفًا﴾ حال مقدرة، لأنه لم يكن وقت الإنشاء كذلك، ﴿والزيتون والرمان متشابهًا﴾: في النظر، ﴿وغير متشابه﴾: في الطعم قيل: بعض أفرادهما يتشابه في اللون والطعم ولا يتشابه بعضها، ﴿كلوا من ثمره﴾: ثمر كل واحد، ﴿إذا أثمر﴾: وإن لم ينضج، ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾: هذا شيء كان واجبًا قبل وجوب الزكاة، وعن بعض السلف أنه الزكاة، قيل فيه دليل على رخصة الأكل قبل أداء الزكاة، ﴿ولا تسرفوا﴾: في التصدق أو في الأكل والتصدق أو في البخل فلا تعطوا حق الله، ﴿إنه لا يحب المسرفين﴾: لا يرتضي فعلهم، ﴿ومن الأنعام﴾ عطف على جنات أي: أنشأ من الأنعام، ﴿حمولة﴾: ما يحمل الأثقال، ﴿وفرشًا﴾: ما يفرش المنسوج من شعره أو الصغار منها ولدنوها من الأرض كأنها فرش أو ما يفرش للذبح، ﴿كلوا مما رزقكم الله﴾: من الثمار، والزروع، والأنعام، ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾: طرائقه وأوامره كما اتبعها المشركون افتراء على الله، ﴿إنه لكم عدو مبين﴾: ظاهر العداوة، ﴿ثمانية أزواج﴾: بدل من حمولة وفرشًا أو مفعول كلوا أو الزوج ما معه آخر من جنسه يزاوجه، ﴿من الضأن﴾: زوجين، ﴿اثئين﴾: الكبش والنعجة، وهو بدل من ثمانية إن جوزنا البدل من البدل، وإلا فمن الضأن بدل من الأنعام واثنين من حمولة وفرشًا، ﴿ومِنَ المَعْزِ اثْنَيْنِ﴾: التيس، والعنز، ﴿قُلْ﴾: يا محمد، ﴿آلذكَرَيْنِ﴾: من الضأن والمعز، ﴿حَرَّمَ﴾: الله عليكم أيها المشركون، ﴿أمِ الأُنْثَيَيْنِ﴾: منهما، ﴿أمّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أرْحامُ الأُنْثَيَيْنِ﴾ أو ما حملت إناث الجنسين ذكرًا كان أو أنثى كما قالوا ”ما في بطون هذه الأنعام خالصة“ الآية [الأنعام: ١٣٩]، ﴿نَبِّئونِي بِعِلْمٍ﴾: دليل على حرمته، ﴿إن كنتمْ صادِقِينَ﴾: في دعوى التحريم، ﴿ومِنَ الإبِلِ اثْنَيْنِ ومِنَ البَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أمِ الأُنْثَيَيْنِ أمّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أرْحامُ الأُنْثَيَيْنِ أمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ﴾ بل أكنتم حاضرين: ﴿إذْ وصّاكُمُ اللهُ بِهَذا﴾: حين وصاكم بتحريم بعض وتحليله وهذا من باب التهكم، ﴿فَمَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: متلبسًا بغير دليل، ﴿إنَّ اللهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾، وأول من دخل في هذه الآية عمرو بن لحي فإنه أول من غير دين إسماعيل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب