الباحث القرآني

وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ في موضع نصب على الحال. أَوْ قاعِداً عطف على الموضع، والتقدير دعانا مضطجعا أو قاعدا أو قائما. كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا قال الأخفش: هي «أنّ» الثقيلة خفّفت كما قال: [الخفيف] 197- وي كأن من يكن له نشب يحبب ... ومن يفتقر يعش عيش ضرّ [[الشاهد لزيد بن عمرو بن نفيل في الكتاب 2/ 156، وخزانة الأدب 1/ 404، والدرر 5/ 305، وذيل سمط اللآلي ص 103، ولنبيه بن الحجاج في الأغاني 17/ 205، وشرح أبيات سيبويه 2/ 11، ولسان العرب (ويا) و (وا) ، وبلا نسبة في الجنى الداني ص 353، والخصائص 3/ 41، وشرح المفصل 4/ 76، ومجالس ثعلب 1/ 389، والمحتسب 2/ 155، وهمع الهوامع 2/ 106، وقبله في الكتاب: «سألتاني الطلاق أن رأتاني ... قلّ مالي، قد جئتماني بنكر»]]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.