الباحث القرآني

مَنْ كانَ في موضع جزم بالشرط، وجوابه نُوَفِّ إِلَيْهِمْ فالأول من اللفظ ماض والثاني مستقبل كما قال زهير: [الطويل] 208- ومن هاب أسباب المنايا ينلنه [[الشاهد لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 30، والخصائص 3/ 324، وسرّ صناعة الإعراب 1/ 267، وشرح شواهد المغني 1/ 386، ولسان العرب (سبب) . وعجزه: «ولو نال أسباب الماء بسلّم»]] قال مجاهد: نوف إليه حسناته في الدنيا، وقال ميمون بن مهران: ليس أحد يعمل حسنة إلا وفّي ثوابها فإن كان مسلما وفي في الدنيا والآخرة وإن كان كافرا وفّي في الدنيا، وقيل: المعنى: من كان يريد بغزوة مع النبي صلّى الله عليه وسلّم الغنيمة وفيها ولم ينقص منها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.