الباحث القرآني

قال أبو حاتم: حدّثنا أبو زيد عن أبي عمرو أنه قرأ وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ أدغم الياء في الياء وأضاف وكسر الميم من يومئذ. قال أبو جعفر: الذي يرويه النحويون مثل سيبويه ومن قاربه عن أبي عمرو في مثل هذا الإخفاء فأما الإدغام فلا يجوز لأنه يلتقي ساكنان ولا يجوز كسر الزاي. قال أبو جعفر: ومن قرأ من خزي يومئذ حذف التنوين وأضاف ومن نوّن نصب يومئذ على أنه ظرف ومن حذف التنوين ونصب فقال ومن خزي يومئذ فله تقديران عند النحويين: فتقدير سيبويه أنه مبنيّ لأن ظرف الزمان ليس الإعراب فيه متمكنا فلما أضيف إلى غير معرب بني وأنشد: [الطويل] 216- على حين ألهى الناس جلّ أمورهم [[الشاهد لأعشى همدان في الحماسة البصرية 2/ 262، ولشاعر من همدان في شرح أبيات سيبويه 1/ 371، ولأعشى همدان أو للأحوص أو لجرير في المقاصد النحوية 3/ 46، وهو مع آخر في ملحق ديوان الأحوص ص 215، وملحق ديوانه جرير 1021، وبلا نسبة في الكتاب 1/ 171، والإنصاف 293، وجمهرة اللغة 682، والخصائص 1/ 120، وسرّ صناعة الإعراب ص 507، وشرح الأشموني 1/ 204، وشرح التصريح 1/ 331، وشرح ابن عقيل 289، ولسان العرب (ندل) و (خشف) وعجزه: «فندلا زريق المال ندل الثعالب» [.....]]] وقال أبو حاتم: جعل «يوم» و «إذ» بمنزلة خمسة عشر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.