الباحث القرآني

فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ هذه لغة أهل الحجاز، ولغة أسد وتميم «أنكرهم» وقال امرؤ القيس: [الطويل] 217- لقد أنكرتني بعلبك وأهلها [[هذا الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ص 68، وعجزه: «ولا ابن جريج في قربه حمص أنكرا»]] ويروى للأعشى: [البسيط] 218- وأنكرتني وما كان الّذي نكرت ... من الحوادث إلّا الشّيب والصّلعا [[الشاهد للأعشى في ديوانه 151، ولسان العرب (نكر) ، وتهذيب اللغة 10/ 191، وديوان الأدب 2/ 235، وأساس البلاغة (نكر) ، وتاج العروس (نكر) و (صلع) ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 5/ 476، والمحتسب 2/ 298، وتفسير الطبري 12/ 71.]] وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قال سيبويه: وناس من ربيعة يقولون: «منهم» أتبعوها الكسرة ولم يكن المسكّن عندهم حاجزا حصينا. قال أبو جعفر: وقيل: إنما أوجس منهم خيفة لأنه كان يقيم معتزلا في ناحية فخاف أن يكونوا عزموا له على شرّ، وكان الضّيفان إذا لم يأكلوا فإنما أرادوا شرّا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.