الباحث القرآني

وَامْرَأَتُهُ فيه قولان: أحدهما أنها مرفوعة لأنها معطوفة على المضمر الذي في سيصلى، وحسن العطف على المضمر لطول الكلام والقول الآخر أنها مرفوعة بالابتداء حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [[انظر تيسير الداني 183، والبحر المحيط 8/ 527. [.....]]] بالرفع فيه قولان أحدهما أنه نعت لامرأته والآخر أنه خبر الابتداء. وفي نعتها هذا قولان، وهي أم جمل أخت أبي سفيان بن حرب أحد القولين أنها نعتت بهذا تخسيسا لها عقوبة لإيذائها النبي صلّى الله عليه وسلّم، والقول الآخر أن يكون له زوجات غيرها فنعتت بهذا للفرق بينها وبينهنّ وفي موضع الجملة قولان: أحدهما أنها في موضع الحال، والتقدير ما أغنى عنه ماله وما كسب وامرأته حمالة الحطب، والقول الآخر أنها خبر «ما» في موضع الحال، ومن قرأ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [[انظر تيسير الداني 183، والبحر المحيط 8/ 527.]] ففي قراءته قولان: أحدهما أنه منصوب على الحال لأنه يجوز أن تدخل فيه الألف واللام فلما حذفتهما نصب على الحال، والقول الآخر أنه منصوب على الذمّ أي أعني حمالة الحطب كما قال: [الرجز] 590- نحن بني ضبّة أصحاب الجمل [[الرجز بلا نسبة في لسان العرب (ندس) و (جمل) و (قحل) وجمهرة اللغة 269، وتاج العروس (بجل) و (جمل) والكامل للمبرد 99.]] وقال رؤبة: [الرجز] 591- أنا ابن سعد أكرم السّعدينا [[الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه 191، والكتاب 2/ 155، وشرح المفصّل 1/ 47، وبلا نسبة في سرّ صناعة الإعراب 460، وشرح المفصّل 1/ 46، والمقتضب 2/ 223.]]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.