الباحث القرآني

وَلَدارُ الْآخِرَةِ ابتداء خَيْرٌ خبره وزعم الفراء [[انظر معاني الفرّاء 2/ 55.]] أن الدار هي الآخرة أي أضيف الشيء إلى نفسه، واحتجّ الكسائي بقولهم: صلاة الأولى: واحتجّ الأخفش بقولهم: مسجد الجامع. قال أبو جعفر: إضافة الشيء إلى نفسه محال لأنه إنما يضاف الشيء إلى غيره ليعرف به، والأجود الصلاة الأولى لأنها أول ما صلّي حين فرضت الصّلوات. وأول ما أظهر فلذلك قيل لها أيضا: ظهر والتقدير ولدار حال الآخرة خير.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.