الباحث القرآني

قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي اللغة الفصيحة، حكى ذلك يعقوب وغيره أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ في موضع رفع أي ذهابكم به وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ من تذاءبت الريح إذا جاءت من كلّ وجه كذا قال أحمد بن يحيى، قال: و «الذئب» مهموز لأنه يجيء من كلّ وجه، وروى ورش عن نافع «الذيب» [[انظر البحر المحيط 5/ 287.]] بغير همز لما كانت الهمزة ساكنة وقبلها كسرة فخففها صارت ياء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.