الباحث القرآني

فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً على البيان، وهذه قراءة [[انظر تيسير الداني 105.]] أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم، وقرأ سائر الكوفيين حفظا والقراءة الأولى أبين كما يقال: هو خير منه حسبا وحافِظاً منصوب على الحال، وقال أبو إسحاق: يجوز أن يكون منصوبا على البيان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.