الباحث القرآني

وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ نصب بلام كي. فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ مستأنف، وعند أكثر النحويين لا يجوز عطفه على ما قبله، ونظيره لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ [الحج: 5] وأنشد النحويون: [الرجز] 245- يريد أن يعربه فيعجمه [[الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه 186، والكتاب 3/ 59، وللحطيئة في ديوانه 239، والأزهية 242، والدرر 6/ 86، وبلا نسبة في خزانة الأدب 6/ 149، والمقتضب 2/ 33، وهمع الهوامع 2/ 131، ولسان العرب (حضض) .]] قال أبو إسحاق: يجوز النصب فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ على أن يكون مثل لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً [القصص: 8] أي صار أمرهم إلى هذا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.