الباحث القرآني

خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً أكثر أهل التفسير يقول: الزكاة الدين، والرحم: المودة. قال أبو جعفر: وليس هذا بخارج من اللغة لأن الزكاة مشتقة من الزكاء وهو النماء والزيادة، والرحم من الرّحمة كما قال: [الراجز] 279- يا منزل الرّحم على إدريس ... ومنزل اللّعن على إبليس [[الشاهد لرؤبة بن العجاج في اللسان (رحم) .]]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.