الباحث القرآني

أَنَّ: في موضع نصب والمعنى بأن لهم. قال الكسائي وجماعة من البصريين: «أنّ» في موضع خفض بإضمار الباء. جَنَّاتٍ في موضع نصب اسم أنّ وكسرت التاء عند البصريين لأنه جمع مسلّم فوجب أن يستوي خفضه ونصبه كما كان في المذكر جائزا. تَجْرِي في موضع نصب نعت للجنات، ومرفوع لأنه فعل مستقبل، وحذفت الضمة من الياء لثقلها معها. الْأَنْهارُ مرفوع بتجري. كُلَّما ظرف. قالُوا هذَا مبتدأ. والَّذِينَ خبره، ويجوز أن يكون هذا هو الذي. رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ غاية [[انظر الكتاب 3/ 317.]] مبني على الضمّ لأنه قد حذف منه، وهو ظرف يدخله النصب والخفض في حال سلامته فلما اعتلّ بالحذف أعطي حركة لم تكن تلحقه، وقيل: أعطي الضمة لأنها غاية الحركات وَأُتُوا بِهِ فعلوا من أتيت مُتَشابِهاً على الحال. أَزْواجٌ مرفوع بالابتداء. مُطَهَّرَةٌ نعت وواحد الأزواج زوج. قال الأصمعي، ولا تكاد العرب تقول: زوجة. قال أبو جعفر [[انظر البحر المحيط 1/ 251.]] : حكى الفراء أنه يقال: زوجة وأنشد: [الطويل] 10- إنّ الذي يمشي يحرش زوجتي ... كماش إلى أسد الشّرى يستبيلها [[الشاهد للفرزدق في ديوانه 61، ولسان العرب (زوج) و (بول) ، وإصلاح المنطق 331، وبلا نسبة في ديوان الأدب 3/ 308 والمذكّر والمؤنث للأنباري ص 375، والمذكر والمؤنث للفراء ص 95، وفي الديوان: «وإنّ الذي يسعى ليفسد زوجتي» [.....]]] وَهُمْ مبتدأ، خالِدُونَ خبره والظرف ملغى، ويجوز في غير القرآن نصب خالدين على الحال.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.