الباحث القرآني

وقرأ أهل المدينة وأهل البصرة بالواد المقدّس طوى [[انظر البحر المحيط 6/ 217.]] بغير تنوين، وقرأ أهل الكوفة طُوىً بالتنوين. قال أبو جعفر: الوجه ترك التنوين لأنه مثل «عمر» معدول، وهو معرفة، ويجوز أن يكون اسما للبقعة فلا ينصرف أيضا، ومن نوّن فزعم أبو إسحاق أنه يقدّره اسما للمكان غير معدول، مثل حطم وصرد. قال: ومن قال: طوى فصرف جعله كضلع، ومعى على أنه اسم للمكان، ويجوز ترك صرفه على أنه اسم للبقعة. قال أبو جعفر: من جعل طوى بمعنى ثنى نوّن لا غير، يأخذه من ثنيت الشيء ثنى أي قدّس مرّتين. وفي الحديث «لا ثنى في الصّدقة» [[أخرجه الترمذي في سننه- الزكاة 3/ 174.]] أي لا تثنى فتؤخذ مرّتين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.