الباحث القرآني

وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً عطف على الهاء. إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لأن الأرض مؤنّثة، فأما قول الشاعر: [المتقارب] 302- فلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها [[مرّ الشاهد رقم (152) .]] فرواه أبو حاتم «ولا أرض أبقلت إبقالها» . كره تذكير الأرض. قال أبو جعفر: وما في هذا ما ينكر لأنه تأنيث حقيقي. قال محمد بن يزيد: لو قلت: هدم دارك لجاز، والكوفيون يقولون: يجوز التذكير لأنه لا علاقة فيه للتأنيث.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.