الباحث القرآني

وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ مبتدأ وخبره. والاسم عند البصريين «أن» والتاء للخطاب. والاحتجاج لأبي عمرو في تفريقه بين سخري وسخريّ أن يكون خبّر بمذهبه في القراءة فقط. فأمّا «لبتّم» بالإدغام فلقرب التاء من الثاء، وكذا فاتّختّموهم [[انظر الآية 110 من السورة.]] مدغم لقرب الذال من التاء، ومن لم يدغم فيهما فلأن التاء اسم فكأنها منفصلة والمخرجان مختلفان. وقال مجاهد: العادّون [[انظر الآية 113 من السورة.]] الملائكة لأنهم يحصون ذلك. وقرأ الأعمش عددا سنين [[انظر الآية 112.]] ونصب عددا على البيان في القراءتين جميعا «وكم» في موضع نصب بلبثتم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.