الباحث القرآني

وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ويقال: بالكسر والفتح، ويقال في معناها رباوة [[انظر البحر المحيط 6/ 377، ومختصر ابن خالويه 98.]] ، وقرأ بها ابن أبي إسحاق ويقال: رباوة [[انظر البحر المحيط 6/ 377، ومختصر ابن خالويه 98.]] ورباوة [[انظر البحر المحيط 6/ 377، ومختصر ابن خالويه 98.]] بالفتح والكسر. وأحسن ما قيل فيه ما قاله ابن عباس رحمه الله. قال: نبئت أنها دمشق لأن قوله نبئت يدلّ على أنه توقيف.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.