الباحث القرآني

لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وروى الحسين بن علي الجعفي عن الأعمش بما آتوا [[انظر مختصر ابن خالويه 23.]] أي أعطوا. قيل: يراد بهذا اليهود وفي قراءة أبيّ بما فعلوا [[انظر مختصر ابن خالويه 24، والبحر المحيط 3/ 143. [.....]]] ، وقال ابن زيد: هم المنافقون كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلّم: نخرج ونحارب معك ثم يتخلّفون ويعتذرون ويفرحون بما فعلوا لأنهم يرون أنهم قد تمّت لهم الحيلة فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ كرّر «تحسبنّ» لطول الكلام ليعلم أنه يراد الأول كما تقول: لا تحسب زيدا إذا جاءك وكلّمك لا تحسبه مناصحا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.