الباحث القرآني

فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي أي بأنّي، وقرأ عيسى بن عمر فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي [[انظر مختصر ابن خالويه 24.]] بكسر الهمزة أي فقال إني. بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ابتداء وخبر أي دينكم واحد. فَالَّذِينَ هاجَرُوا ابتداء. وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ أي في طاعة الله جلّ وعزّ. وَقُتِلُوا أي قاتلوا أعدائي. وَقُتِلُوا أي في سبيلي، وقرأ ابن كثير وابن عامر وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا [[انظر تيسير الداني 77.]] على التكثير، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي وقتلوا وقاتلوا [[انظر تيسير الداني 77.]] لأن الواو لا تدلّ على أن الثاني بعد الأول. قال هارون القارئ: حدّثني يزيد بن حازم [[يزيد بن حازم بن زيد الأزدي الجهضمي البصري. روى عن سليمان بن يسار وعكرمة (ت 148 هـ) ترجمته في تهذيب التهذيب 11/ 317.]] عن عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه أنه قرأ وقتلوا وقتلوا [[انظر مختصر ابن خالويه 24، والبحر المحيط 3/ 152.]] خفيفة بغير ألف. لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ أي لأسترنّها عليهم في الاخرة فلا أوبّخهم بها ولا أعاقبهم عليها. ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مصدر مؤكد عند البصريين، وقال الكسائي: وهو منصوب على القطع، قال الفراء [[انظر معاني الفراء 1/ 251، والبحر المحيط 3/ 153.]] : هو مفسّر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.