الباحث القرآني

فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ مصدر تقبّل تقبّل إلّا أن معنى تقبّل وقبل واحد فالمعنى فقبلها ربّها بقبول حسن ونظيره [[الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ص 32، وخزانة الأدب 9/ 187، وشرح شواهد المغني 1/ 341، ولسان العرب (روض) ، والمقتضب 1/ 74، وبلا نسبة في المحتسب 2/ 260.]] : [الرجز] 76- وقد تطوّيت انطواء الحضب [[الشاهد لرؤبة في ديوانه ص 16، ولسان العرب (حضب) ، والدرر 3/ 59، وشرح أبيات سيبويه 1/ 291، وشرح المفصّل 1/ 112، والكتاب 4/ 196، وتهذيب اللغة 4/ 220، وتاج العروس (حضب) ، وبلا نسبة في لسان العرب (طوى) ، وهمع الهوامع 1/ 187، والمخصص 8/ 110 و 10/ 182، وبعده: «بين قتادة ردهة وشقب»]] لأن معنى تطوّيت وانطويت واحد. قال أبو جعفر: الحضب الحيّة ومثله للقطامي: [الوافر] 77- وليس بأن تتّبعه اتّباعا [[الشاهد للقطامي في ديوانه ص 35، وشرح أبيات سيبويه 2/ 332، والشعر والشعراء 2/ 728، والكتاب 4/ 195، ولسان العرب (تبع) ، وبلا نسبة في أدب الكاتب ص 630، والأشباه والنظائر 1/ 245، وجمهرة الأمثال 1/ 419، وشرح المفصّل 1/ 111، والمقتضب 3/ 205. وصدره: «وخير الأمر ما استقبلت منه»]] وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً ولم يقل: إنباتا لأنه لما قال: أنبتها دلّ على نبت كما قال: [الطويل] 78- فصرنا إلى الحسنى ورقّ كلامنا ... ورضت فذلّت صعبة أيّ إذلال [[الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ص 32، وخزانة الأدب 9/ 187، وشرح شواهد المغني 1/ 341، ولسان العرب (روض) ، والمقتضب 1/ 74، وبلا نسبة في المحتسب 2/ 260.]] وإنما مصدر ذلّت ذلّ ولكنه قد دلّ على معنى أذللت، وقرأ مجاهد فَتَقَبَّلَها بإسكان اللام على الطلب والمسألة رَبُّها نداء مضاف وَأَنْبَتَها بإسكان التاء وَكَفَّلَها [[انظر القراءات المختلفة في البحر المحيط 2/ 460.]] بإسكان اللام زكرياء بالمدّ والنصب، وقرأ الكوفيّون وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا أي وكفّلها الله زكرياء، وروى هارون بن موسى [[هارون بن موسى الأعور البصري الأزدي، صدوق، له قراءة معروفة، روى القراءة عن عاصم الجحدري وعاصم بن أبي النجود وعن أبي عمرو (ت 200 هـ) . ترجمته في غاية النهاية 2/ 348.]] عن عبد الله بن كثير وأبي عبد الله المدني [[أبو عبد الله المدني: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق، قرأ على آبائه محمد الباقر فزين العابدين فالحسين فعلي. (ت 148 هـ) ، ترجمته في غاية النهاية 1/ 196.]] وكفلها زكريّاء بكسر الفاء. قال الأخفش سعيد: يقال: كفل يكفل وكفل يكفل ولم أسمع كفل وقد ذكرت. قال الفراء [[انظر معاني الفراء 1/ 208.]] : أهل الحجاز يمدّون زكريّاء ويقصرونه، وأهل نجد يحذفون منه الألف ويصرفونه فيقولون: زكريّ. قال الأخفش: فيه أربع لغات زكرياء بالمدّ وزكريّا بالقصر وزكريّ بتشديد الياء والصرف وزكر ورأيت زكريا. قال أبو حاتم: زكريّ بلا صرف لأنه أعجميّ. وهذا غلط لأن ما كانت فيه ياء مثل هذه انصرف، ولم ينصرف زكريّاء في المدّ والقصر لأن فيه ألف تأنيث والدليل على هذا أنه لا يصرف في النكرة وقال قوم: لم ينصرف لأنه أعجميّ. كُلَّما دَخَلَ منصوب بوجد أي كلّ دخوله أي كلّ وقت دخوله، وإن شئت أملت الألف من حساب لكسرة الحاء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.