الباحث القرآني

وَإِذْ في موضع نصب بمعنى واذكر، وكذا وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ قال أبو عبيدة [[انظر مجاز القرآن 1/ 134.]] : يثرب اسم أرض والمدينة منها. لا مُقامَ لَكُمْ [[انظر تيسير الداني 145، وكتاب السبعة لابن مجاهد 520، وقراءة حفص بضمّ الميم والباقون بفتحها.]] أي مكان يقيمون فيه، وأنشد: [الوافر] 341- فأيّي ما وأيّك كان شرّا ... فسيق إلى المقامة لا يراها [[مرّ الشاهد رقم 120. [.....]]] وقرأ أبو عبد الرحمن والأعرج لا مُقامَ لَكُمْ يكون مصدرا من قام يقيم أو موضعا يقيمون فيه أو يقامون وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ وقراءة أبي رجاء وتروى عن ابن عباس إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ [[انظر البحر المحيط 7/ 212.]] وهذا اسم الفاعل من عور يعور عورة ويجوز أن يكون مصدرا أي ذات عورة ويجوز أن يكون في موضع اسم الفاعل على السعة كما تقول: رجل عدل، أي عادل ويقال: أعور المكان إذا تبيّنت فيه عورة وأعور الفارس إذا تبيّن منه موضع خلل. إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً أي ليس قصدهم ما قالوا وإنما قصدهم للفرار.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.