الباحث القرآني

زعم الكسائي أن فيه تقديرين: أحدهما وتركنا عليه في الآخرين يقال: سلام على نوح أي تركنا عليه هذا الثناء، وهذا مذهب أبي العباس، قال: والعرب تحذف القول كثيرا. والقول الآخر أن يكون المعنى: وألقينا عليه وتمّ الكلام ثم ابتدأ فقال: سلام على نوح. قال الكسائي: وفي قراءة ابن مسعود سلاما [[انظر البحر المحيط 7/ 349.]] منصوب بتركنا أي تركنا عليه ثناء حسنا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.