الباحث القرآني

هذا ذِكْرٌ مبتدأ وخبره. والمعنى هذا ذكر جميل في الدنيا. وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ أي مع هذا الذكر الجميل في الدنيا حسن المرجع يوم القيامة ثم بيّن بقوله جلّ وعزّ: جَنَّاتِ عَدْنٍ والعدن في اللغة الإقامة يقال: عدن بالمكان إذا أقام به غير أن عبد الله بن عمر قال: جنّة عدن: قصر في الجنّة، له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة آلاف خيّرة لا يدخله إلّا نبيّ أو صديق أو شهيد مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ رفعت الأبواب لأنها اسم ما لم يسمّ فاعله، وأجاز الفراء «مفتحة لهم الأبواب» على أن مفتّحة للجنات، وأنشد هو وسيبويه: [الوافر] 381- وما قومي بثعلبة بن سعد ... ولا بفزارة الشّعر الرّقابا [[الشاهد للحارث بن ظالم في الأغاني 11/ 119، وشرح أبيات سيبويه 1/ 259، والكتاب 1/ 263، والمقاصد النحوية 3/ 609، والمقتضب 4/ 161، وبلا نسبة في خزانة الأدب 7/ 492، وشرح المفصل 6/ 79.]] قال الفراء: أي مفتحة الأبواب ثم جئت بالتنوين ونصبت وأنشد سيبويه: [الوافر] 382- ونأخذ بعده بذناب عيش ... أجبّ الظهر ليس له سنام [[مرّ الشاهد رقم (179) . [.....]]]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.