الباحث القرآني

فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ واحدها ينبوع، ويقال: ينبع وجمعه ينابيع وقد نبع الماء ينبع وينبع. وحكى لنا ابن كيسان في قول الشاعر: [الكامل] 387- ينباع من ذفرى غضوب جسرة [[الشاهد لعنترة في ديوانه 204، والإنصاف 1/ 26، وخزانة الأدب 1/ 122، والخصائص 3/ 121، وسرّ صناعة الإعراب 1/ 338، وشرح شواهد الشافية ص 24، ولسان العرب (غضب) و (نع) و (زيف) ، والمحتسب 1/ 258، وبلا نسبة في الخصائص 3/ 193، ورصف المباني 11، وشرح شافية ابن الحاجب 1/ 70، ولسان العرب (بوع) ، و (تنف) ، و (دوم) ، (خظا) ، ومجالس ثعلب 2/ 539، والمحتسب 1/ 78.]] إنّ معناه ينبع فأشبع الفتحة فصارت ألفا. ثُمَّ يَهِيجُ قال محمد بن يزيد: قال الأصمعي يقال: هاجت الأرض تهيج إذا أدبر نبتها وولى. قال: وكذلك قال غير الأصمعي. ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً قال: من تحطيم العود إذا تفتّت من اليبس. إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ واحدها ذو، وهو اسم للجمع، وزيد في كتابها واو عند بعض أهل اللغة فرقا بينها وبين إلى.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.