الباحث القرآني

وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً شرط. ثُمَّ يَرْمِ بِهِ عطف عليه وفي الكلام حذف من الأول على مذهب سيبويه ويقال: ما الفرق بين الخطيئة والإثم وقد عطف أحدهما على الآخر ففي هذا أجوبة: منها أنهما واحد ولكن لما اختلف اللفظان جاز هذا، وقيل: قد تكون الخطيئة صغيرة والإثم لا يكون إلا كبيرة، وقال أبو إسحاق [[انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج 572.]] : سمّى الله جلّ وعزّ بعض المعاصي خطايا وسمّى بعضها إثما فأعلم أنه من كسب معصية تسمّى خطيئة أو كسب معصية تسمّى إثما ثم رمى بها من لم يعملها وهو منها بريء فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً والبهتان الكذب الذي يتحيّر من عظمه وشأنه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.