الباحث القرآني

بإسكان الميم الآخرة لأنها حروف هجاء فحكمها السكون لأنها يوقف عليها. وأما قراءة عيسى بن عمر حاميم تنزيل [[انظر تيسير الداني 155.]] فمفتوحة لالتقاء الساكنين، ويجوز أن يكون في موضع نصب على إضمار فعل ولم ينصرف لأنها اسم المؤنث، أو لأنها أعجمية مثل هابيل وقابيل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.