الباحث القرآني

وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ هذه قراءة أهل المدينة [[انظر تيسير الداني 157، وكتاب السبعة لابن مجاهد 577.]] ، وقراءة أهل الكوفة من ثمرة [[انظر تيسير الداني 157، وكتاب السبعة لابن مجاهد 577. [.....]]] وهو اختيار أبي عبيد لأنّ ثمرة تؤدّي عن ثمرات هذا احتجاجه فحمل ذلك على المجاز، والحقيقة أولى وأمضى. فإنه في المصاحف بالتاء. فالقراءة بثمرات أولى. مِنْ أَكْمامِها قال محمد بن يزيد: وهو ما يغطيها، قال: والواحد كمّ ومن قال في الجمع: أكمّة قال في الواحد: كمام. وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي أي على قولكم قالُوا آذَنَّاكَ قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس «آذنّاك» يقول أعلمناك. ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ «من» زائدة للتوكيد أي ما منا شاهد يشهد أنّ معك إلها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.