الباحث القرآني

نعت للعذاب، وزعم الفراء أن في قراءة عبد الله مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ [[انظر معاني الفراء 3/ 41، والبحر المحيط 8/ 37.]] وذهب إلى إضافة الشيء إلى نفسه مثل: وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [البينة: 5] . قال أبو جعفر: وإضافة الشيء إلى نفسه عند البصريين [[انظر الإنصاف المسألة رقم (61) . [.....]]] محال، والقراءة مخالفة للسواد، ولو صحّت كان تقديرها: من عذاب فرعون المهين ثم أقيم النعت مقام المنعوت ويكون الدليل على الحذف.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.