الباحث القرآني

المعنى وإذ يقول الله يوم القيامة «وفعل» تأتي بمعنى «يفعل» ، و «يفعل» بمعنى «فعل» إذا عرف المعنى لأن الفعل واحد وإنما اختلف لاختلاف الزمان، وأنشد سيبويه في نظير الآية: [الكامل] 127- ولقد أمرّ على اللّئيم يسبّني ... فمضيت ثمّت قلت لا يعنيني [[الشاهد لرجل من سلول والكتاب 3/ 22، والدرر 1/ 78، وشرح التصريح 2/ 11، وشرح شواهد المغني 1/ 310، والمقاصد النحوية 4/ 58، ولشمر بن عمرو الحنفي في الأصمعيات 126، ولعميرة بن جابر الحنفي في حماسة البحتري 171، وبلا نسبة في الأزهية ص 263، والأشباه والنظائر 3/ 90، والأضداد ص 132، وأمالي ابن الحاجب 631، وجواهر الأدب 307، وخزانة الأدب 1/ 357، والخصائص 2/ 338، وشرح شواهد الإيضاح 221، وشرح شواهد المغني 1/ 84، وشرح ابن عقيل 475، ولسان العرب (ثم) و (منن) .]] وقال آخر: [الكامل] 128- وانضح جوانب قبره بدمائها ... فلقد يكون أخا دم وذبائح [[الشاهد لزياد الأعجم في ديوانه 54، وأمالي المرتضى 2/ 301، وخزانة الأدب 10/ 4، والشعر والشعراء 1/ 438، ولسان العرب (كون) ، وللصلتان العبدي في أمالي المرتضى 2/ 199، وبلا نسبة في تخليص الشواهد 512، وخزانة الأدب 1/ 217.]] يريد فلقد كان. قالَ سُبْحانَكَ مصدر أي تنزيها لك أن يكون معك إله سواك. ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ هذا التمام و «بحق» من صلة لي ولا بدّ للباء من أن تكون متعلقة بشيء. تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ أي تعلم حقيقة ما عندي ولا أعلم حقيقة ما عندك على الازدواج. قال المازني: التقدير إن قيل كنت قلته.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.