الباحث القرآني

وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَتُحاجُّونِّي قرأ نافع أتحاجّوني [[هذه قراءة ابن عامر أيضا، انظر البحر المحيط 4/ 174، وتيسير الداني 86.]] بنون مخفّفة، وحكي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: هو لحن وأجاز سيبويه [[انظر الكتاب 4/ 4.]] ذلك وقال: استثقلوا التّضعيف، وأنشد: [الوافر] 134- تراه كالثّغام يعلّ مسكا ... يسوء الفاليات إذا فليني [[الشاهد لعمرو بن معديكرب في ديوانه ص 180، والكتاب 4/ 4، وخزانة الأدب 5/ 371، والدرر 1/ 213، وشرح أبيات سيبويه 2/ 304، وشرح شواهد الإيضاح 213، ولسان العرب (فلا) والمقاصد النحوية 1/ 379، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 85، وجمهرة اللغة 459، وشرح المفصل 3/ 91، ولسان العرب (حيج) ، والمنصف 2/ 337، وهمع الهوامع 1/ 65.]] قال أبو عبيدة: وإنما كره التثقيل من كره للجمع بين ساكنين وهما الواو والنون فحذفوها. قال أبو جعفر: والقول في هذا قول سيبويه ولا ينكر الجمع بين ساكنين إذا كان الأول حرف مدّ ولين والثاني مدّغما. وَقَدْ هَدانِ بحذف الياء لأن الكسرة تدلّ عليها والنون عوض منها إذا حذفتها وإثباتها حسن. وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ أي لأنه لا ينفع ولا يضرّ وما في موضع نصب. إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً في موضع نصب استثناء ليس من الأول. وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً بيان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.