الباحث القرآني

لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً قال قتادة: بقيت السفينة عظة وآية وتذكرة حتى راها أوائل هذه الأمة. وَتَعِيَها أي التذكرة، ويروى عن عاصم أنه قرأ «وتعيّها» [[انظر البحر المحيط 8/ 317، وتيسير الداني 173.]] وهو لحن لأنه من وعى يعي، وعن طلحة أنه قرأ: «وتعيها» بإسكان العين حذف الكسرة لثقلها، وهو مثل أَرِنِي [البقرة 260 والأعراف: 143] . أُذُنٌ واعِيَةٌ ويقال: أذن وهي مؤنثة تصغيرها أذينة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.