الباحث القرآني

وقرأ الأعرج معائش [[وهي قراءة زيد بن علي والأعمش أيضا، انظر البحر المحيط 4/ 271، ومختصر ابن خالويه 42.]] بالهمز وكذا روى خارجة بن مصعب عن نافع. قال أبو جعفر: والهمز لحن لا يجوز لأن الواحد معيشة فزدت ألف الجمع وهي ساكنة والياء ساكنة فلا بد من تحريك إذ لا سبيل إلى الحذف والألف لا تحرّك فحرّكت الياء بما كان يجب لها في الواحد ونظيره من الواو منارة ومناور ومقامة ومقاوم كما قال: [الطويل] 144- وإنّي لقوّام مقاوم لم يكن ... جرير ولا مولى جرير يقومها [[الشاهد للأخطل في ديوانه ص 233، وحماسة البحتري ص 212، والخصائص 3/ 145، وشرح المفصل 10/ 90، وللفرزدق في المقتضب 1/ 122، وبلا نسبة في شرح المفصل 10/ 97، والمنصف 1/ 306.]] وكذا مصيبة ومصاوب هذا الجيد ولغة شاذّة مصايب. قال الأخفش: إنما جاز مصايب لأن الواحدة معتلّة. قال أبو إسحاق: هذا خطأ يلزمه أن يقول: مقايم، ولكن القول عندي أنه مثل وسادة وإسادة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.