الباحث القرآني

قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي فيها ثلاثة أجوبة: يكون من الغيّ ويكون مثل أحمدت الرجل، وقيل: أغواه أي خيّبه. لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ أي لأقعدن لهم في الغيّ على صراطك حذفت «على» كما حكى سيبويه: ضرب الظّهر والبطن وأنشد: [الكامل] 145- لدن بهزّ الكفّ يعسل متنه ... فيه كما عسل الطّريق الثّعلب [[الشاهد لساعدة بن جؤيّة الهذليّ في الكتاب 1/ 69، وتخليص الشواهد 503، وخزانة الأدب 3/ 83، والدرر 3/ 86، وشرح أشعار الهذليين 1120، وشرح التصريح 1/ 312، وشرح شواهد الإيضاح ص 155، وشرح شواهد المغني ص 885، ولسان العرب (وسط) و (عسل) ، والمقاصد النحوية 2/ 544، ونوادر أبي زيد ص 15، وبلا نسبة في أسرار العربية 180، وجمهرة اللغة 842، والخصائص 3/ 319، وشرح الأشموني 1/ 197، ومغني اللبيب ص 11، وهمع الهوامع 1/ 200.]] والتقدير على صراطك وفي صراطك وسمّي الدين صراطا لأنه الطريق إلى النجاة. وأحسن ما قيل في معنى ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ في الضلالة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.