الباحث القرآني

السّفه رقة الحلم، وثوب سفيه أي رقيق، وفتح أن أيضا حملا على المعنى أي صدّقنا وشهدنا. والشطط البعد، كما قال: [الكامل] 499- شطّت مزار العاشقين فأصبحت [[الشاهد لعنترة في ديوانه 109، ولسان العرب (زأر) و (زور) و (شطط) ، وتاج العروس (زور) و (شطط) و (ركل) ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 3/ 42. وعجزه: عسرا عليّ طلابها ابنة مخرم»]]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.